Shabab BiK | شباب بيك | افلام كرتون | افلام تورنت | العاب | برامج | اسلاميات


    هل أنت غنــــي ؟!!!!

    شاطر
    avatar
    عمرو سعد
    بدايه شاب بيك
    بدايه شاب بيك

    ذكر
    رقــــم العضويـــــــــة : 104
    مجموع المشاركــات : 24
    المزاج : الحمد لله
    تاريـخ التسجيـل : 12/01/2009

    ??????? هل أنت غنــــي ؟!!!!

    مُساهمة من طرف عمرو سعد في الثلاثاء يناير 27, 2009 8:17 am




    هل أنت غني ؟!!





    هناك كثير من الناس يظن انه رخيص القدر يشعر بالدونية أو انه أقل من أي إنسان يُبهر هو به غير انه في حقيقة الأمر مثله لا فرق بينهما ، لأن قيمة الانسان انما هي بعمله وتصرفه في المعطيات والنعم التي منحه الله إياها فكل إنسان نسيج وحده يمتلك طاقه كبيرة كفيله بادارة مصنع بأكمله بدون محركات او كهرباء



    "غلط بين "



    في مؤتمر السكان في احدي دوراته قدم أحد علماء التشريح بحثا عن الإنسان وقيمته المادية فقام بحساب نسبة الحديد والفسفور والجير وبعض المعادن الأخرى في نهاية بحثه خرج بنتيجة مادية بحته


    النتيجة هي أن الإنسان الذي يزن 70 كيلو جرام به نسبا من الحديد والفسفور والجير والدهون و و و كلها في حسبانه تبين أن الإنسان لا يساوي 10 دولارات


    هذا غلط بين


    لان قيمة الإنسان ليست في القيمة العينية لمكوناته ولكن في قيمة تعويض مكوناته فلو فقد أي إنسان نسبه الحديد التي في جسمه والتي قام هذا العالم بحسابها أنها تكون مسمار 5 سنتيمتر هل يستطيع أن يعوض تلك النسبة بثمن هذا المسمار ؟ أو حتى بأضعاف أضعافه؟


    إذن فهذا الإنسان غني جداااااااا بإمكانياته



    ولقد أنعم الله علي عباده نعما كثيرة وما أكثر النعم التي بين أيدينا وإن غفلنا عنها!!. أقليل أن يخرج الإنسان من بيته وهو يهز يديه كلتيهما ٬ ويمشى على الأرض بخطوات ثابتة ٬ ويملأ صدره بالهواء فى أنفاس رتيبة عميقة ٬ ويمد بصره إلى آفاق الكون ٬ فتنفتح عيناه على


    الأشعة المناسبة ٬ وتلتقط أذناه ما يموج به العالم من حراك الحياة والأحياء؟. إن هذه العافية التي تمرح في سعتها وتستمتع بحريتها ليست شيئا قليلاً. وإذا كنت فى ذهول عما أوتيت من صحة فى بدنك ٬ وسلامة في أعضائك ٬ واكتمال فى حواسك ٬ فاصح على عجل.. وذق طعم الحياة الموفورة التي أتيحت لك ٬ واحمد الله ولى أمرك وولى نعمتك على هذا الخير الكثير الذي حباك إياه.. ألا تعلم أن هناك خلقا ابتلوا بفقد هذه النعم ٬ وليس يعلم إلا الله مدى ما يحسونه من ألم؟.. منهم من حبس فى جلده ٬ فما يستطيع حركة بعد أن قيده المرض ومنهم من يستجدى الهواء الواسع نفسا يحيى به صدره العليل ٬ فما يعطيه الهواء إلا زفرة وتخرج شاخبة بالدم!!. ومنهم من عاش منقوص الأطراف أو المشاعر!!. ومنهم من يتلوى من أكل لقمة لأن أجهزته الهاضمة معطوبة. ومنهم ٬ ومنهم.. إذا كنت معافى من هذه الأسقام كلها فهل تظن الله زودك بثروة تافهة؟ أو منحك ما لا تحاسب عليه؟ كلا ٬ كلا. إن الله يكلفك بقدر ما يعطيك. ومن الخطأ أن تحسب رأس مالك هو ما اجتمع لديك من ذهب وفضة!!. إن رأس مالك الأصيل جملة المواهب التى سلحك بها ٬ من ذكاء ٬ وقدرة ٬ وحرية وفى طليعة المواهب التى تحصى عليك وتعتبر من العناصر الأصيلة فى ثروتك ما أنعم الله به عليك من صحة سابغة ٬ وعافية تتألق بين رأسك وقدمك ٬ وتتأنق بها فى الحياة كيف تشاء . والغريب أن أكثر الناس يزدرون هذه الثروة التى يمتلكونها ٬ لا يشركهم أحد فيها ٬ أو يزاحمهم عليها!!. وهذا الازدراء جحود يستحق التنديد والمؤاخذة ٬ قال `ديل كارنيجى`: “أتراك تبيع عينيك فى مقابل مليون دولار؟. كم من الثمن تظنه يكفيك فى مقابل ساقيك أو سمعك ٬ أو أولادك؟ أو أسرتك؟. احسب ثروتك من هذه المواهب الغالية ٬ ثم اجمع أجزاءها وسوف ترى أنها تقدر بالذهب الذى جمعه آل `روكفلر` وآل `فورد` بيد أن البشر لا يقدرون هذا كله! إننا كما قال فينا `شوبنهور`: ما أقل تفكيرنا فيما لدينا وما أكثر تفكيرنا فيما ينقصنا”.



    ويروى أن `الرشيد` قال لابن السماك : عظني وقد أتى بماء ليشربه فقال: `يا أمير المؤمنين ٬ لو حبست عنك هذه الشربة أكنت تفديها بملكك؟ قال: نعم؟ قال: فلو حبس عنك خروجها. أكنت تفديها بملكك؟. قال: نعم. قال: فما خير فى ملك لا يساوى شربة ولا بوله؟! `.


    وإذا كان هذا الواعظ يريد أن يهون ملك الخليفة فيجسم أمام عينيه نعمة مبذولة ٬ ويريه أنها أرجح مما يعتز به من دولة وصولة ٬ فنحن ننظر إلى هذه العظة من وجهها الآخر ٬ لنرى جميعاً أنا وأنت أن ما يفتديه الملوك بتيجانهم نحصل عليه دون انتباه ٬ ونناله من غير جهد!! . فهل نذكر هذا الفضل؟ وهل نقدر هذه النعمة؟ وهل نشكر عليها؟. أغلبنا يألف ما يجده من صحة ٬ فلا يعرف روعته وجلاله إلا إذا تعكر عليه أو فقده.. وطول الإلف قد يؤدي بنا إلى الاستهانة ٬ لكن الله لا يلغى حقيقة ما لأن عباده يغضون منها ٬ إنه يحاسبهم بها على مقدارها كله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ` والذي نفسي بيده ٬ إن الرجل ليجيء يوم القيامة بعمل صالح لو وضع على جبل لأثقله ٬ فتقوم النعمة من نعم الله ٬ فتكاد تستنفد ذلك كله ٬ لولا ما يتفضل الله من رحمته `ومعنى ذلك أن أصحاب النعم مطالبون بمزيد من الجهد والنشاط كفاء ما أوتوا من خير ٬ومنحوا من بر


    والإسلام يرى الحياة نعمة ٬ ويطلب إلينا أن نشكر الله على ما وهبنا من روح وإحساس ٬وسخر لنا من ليل ونهار ٬ ومكن لنا بين الأرض والسماء. إن هذه الحياة الممتازة الراقية تكريم خاص ينبغي أن نعتزَّ به وأن نبصر حق الله فيه:“كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون.“ والله قد منحنا الحواس المعروفة لنتجاوب مع الوجود ٬ ونتعرف ما فيه ٬ ونتذوق بملكاتنا المادية والأدبية جماله وقواه ٬ حتى إذا غمرنا هذا البهاء المُفاض من كل ناحية اهتزت مشاعرنا شكراً للذي أحيانا وكرمنا:“والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون “ إن المرء قد يغفل عن النطاق الواسع الذى يجتنى منه ما بين يديه من خيرات ٬ ولو دقق النظر لرأى المائدة التي أمامه تحفل بألوان شتى من أقطار العالم ٬ ربما كان يأكل قمحا من روسيا ٬ ولحماً من إفريقيا ٬ وفاكهة من أوروبا ٬ ويشرب شاياً من آسيا ٬ ويتناول بعض المواد الأخرى من أمريكا. ولو رجع مرة أخرى لرأى الأرض والسماء كلتيهما قد اجتمعتا على خدمته ٬ وتيسير حياته ٬فيفهم قول الله عز وجل:“يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم”



    والحق أن مافى الحياة من منغصات ومتاعب يجئ من فوضى الناس ونزق غرائزهم وطيش مسالكهم أكثر مما يجئ من طبيعة الحياة نفسها!!. هب رجلا ترك لأولاده الثلاثة دارا تسع ثلاثمائة لوفرة مرافقها ورحابة باحاتها ٬ فاختصم الأولاد فى هذه الدار ٬ وطرد بعضهم بعضاً ٬ أو سجن بعضهم بعضاً ٬ هل يكون ذلك عيبا فى الدار ٬ أو تقصيرا من ربهما؟. أم هو عيب الإخوة المتشاركين والشركاء المتظالمين؟. كذلك الحياة الدنيا ٬ والله ما أفسدها ٬ وكسف ضياءها ٬ وشاب نعماءها ٬ إلا ركض البشر فى جوانبها ركضاً مجنوناً ٬ لا يخضع لشرائع الله ٬ ولا يستقيم مع نصحه وهداه. لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق ولو استرشدنا بمنارات الله التي أنزل علينا ٬ وأدركنا الخير الواسع الذي أتاح لنا ٬ لكان لنا وللحياة شأن آخر. غير أن أكثرنا يحتقر ثروة الحياة والعافية التي يملكها ٬ ويعجز تبعاً لذلك عن الانتفاع بها ٬ ثم يبكى أماني هينة لم يحصل عليها ٬ ولو حصل عليها لكانت بعض الواقع الثمين الذي يقدره حق قدره!!.


    والناس في الدنيا أيضا مثل أناس مدعوين علي بوفيه مفتوح مليء بأشهى أنواع الأطعمة فكل واحد منهم في يده وعاءه الذي يشتركون كلهم في قيمته ونسبته والكل منطلقون علي مائدة البوفيه كلٌ يجمع ما يريده فمنهم من يجمع ما يزيد عن كفايته فهو يجمع مالا يأكله ومنهم العاقل الذي يجمع ما يكفيه ويترك الباقي لينتفع به غيره ولا ينظر الي من جمع أكثر منه ومنهم من هو أعقل منهما فيجمع الكثير ليأكل ويطعم من لم يستطيعوا مزاحمتهم علي المائدة فالأول لن يأكل إلا ما يكفي معدته ثم يترك الباقي ويذهب ولن يستطيع أن يأخذ شيئا معه وهو راجع إلي داره بل سيمتلئ بالحزن الشديد عندما يري غيره يتناول نوعا معينا من الطعام هو جمعه غير أنه لم يستطع أن يأكله لان معدته امتلأت ولم تسمح له بتناوله فيخرج وهو جائع لانه رغم طمعه وحبه للتملك لم يستطع ان يمتلك كل ماتمليه علي شهواته ونزواته ومنهم من أدرك حقيقة خلقته وطبيعته فجمع علي قدر طبيعته فكانت النتيجة أن تناول غذاءه براحه وطمأنينة وذهب وهو زاهد في البوفيه لأنه أخذ ما يكفيه ومنهم من جمع له وللضعيف الذي لم يستطع ان يزاحمهم علي المائدة فهذا معطـــاء أكل وحمد الله واطعم غيره فهذا عند الله في أفضل المنازل


    حكي `ديل كارنيجى` قصة رجل أرهقه الكدح الفاشل ٬ ؟ واضطربت نفسه تحت وطأة الأزمات التى عاناها؟ إلا أنه وعى من صور الحياة درساً اخذ بيده إلى النهاية المشرقة ٬ ولنسمع إليه يقول: “... كنت خلال العامين السابقين لهذا الحادث أدير محلا للبقالة فى مدينة `وب ` ٬ وقد باءت تجارتي بالكساد ٬ وفقدت فيها كل ما ادخرته من مال ٬ بل عمدت فوق ذلك إلى الاستدانة ٬ حتى لقد استغرق سداد ديوني سبع سنين ٬ وكنت


    أغلقت محل البقالة قبل ذلك الحادث بأسبوع ٬ وفى يوم الحادث اتجهت إلى أحد المصارف لأقترض شيئاً من المال يعينني على الذهاب إلى مدينة `كانساس ` للبحث عن عمل فيها. وبينما أنا أسير فى الطريق ذاهلا شارد اللب ٬ قد خامرنى اليأس وأوشك الإيمان يفارقني ٬ إذ رأيت رجلا مبتور الساقين يريد أن يعبر الطريق.. كان يجلس على عارضة خشبية مزودة بعجلات صغيرة ٬ ويستعين على تسيير هذه العارضة بيديه اللتين أمسك بكلتيهما قطعتين من الخشب يستند بهما إلى أرض الشارع `ليدفع عربته ` هذه إلى الأمام.. وقد التقيت به بعد أن عبر الشارع ثم بعد أن أخذ يحاول رفع خشبته التى يجلس عليها ليعتلى ` الطوار` فلما أصبح فوقه أدار `عربته ` الصغيرة ليمضى فى سبيله ٬ فالتقت عيناه بعيني وابتسم ابتسامة عريضة مشرقة. ثم قال: سعدت صباحاً يا سيدي ٬ إنه يوم جميل ٬ أليس كذلك؟. ووقفت مكاني أتطلع إلى هذا الرجل ٬ وأدركت كم أنا واسع الغنى. إن لى ساقين ٬ وأستطيع أن أمشى!!. وخجلتُ مما كنت أستشعره من الرثاء لنفسي ٬ وقلت: إذا كان هذا الرجل يستطيع أن يكون سعيدا مرحا مع فقد ساقيه ٬ فأولى بى أن أستجمع هذه الصفات ولى ساقان ٬ "


    ما أغلى العافية التي تسرى فى أوصالنا. وما أثمن القُوى التي زودنا الله بها. وما أشهى الثمار التي نقطفها لو أحسنا استغلالها ولم نهدر قيمتها. إن الإسلام يريد أن يلفت أنظارنا بقوة إلى نفاسة النعم التي تكتنفنا ٬ وإلى ضرورة الإفادة منها. وأن الكون كله بما فيه يدل علي عظمه الخالق سبحانه لا تعتقد أن ما تفقده من نعم او إمكانيات وزُوٍد به غيرَك هو عيب فيك او نقص لك بل ان الله يأخذ منك شيئا ليعوضك شيئا غيره فأنت تملك أشياءً لا يملكها غيرك وبالبتعيه الناس يملكون أشياء لا تملكها أنت فلا تحزن علي ما فاتك وانظر الي الكون بنظر الملوك


    روي أن رجلا سأل عبد الله بن عمرو بن العاص : ألستُ أنا من فقراء المهاجرين ؟ فقال له عبد الله : ألك امرأة تأوي إليها ؟ قال نعم . قال : ألك مسكن تسكنه ؟قال : نعم . قال فأنت من الأغنياء .. فقال الرجل ولي خادم أيضا ..فقال له عبد الله فأنت من الملوك.


    avatar
    prince
    الــريــــس الــكــبــيــر
    الــريــــس الــكــبــيــر

    ذكر
    رقــــم العضويـــــــــة : 1
    مجموع المشاركــات : 1809
    المزاج : يعني حاجه تمام كده
    تاريـخ التسجيـل : 04/08/2007

    ??????? رد: هل أنت غنــــي ؟!!!!

    مُساهمة من طرف prince في الأربعاء يناير 28, 2009 12:48 am

    موضووع روعه ومشكور على الافاده ويارب متكونش اخر افاده لينا






    avatar
    عمرو سعد
    بدايه شاب بيك
    بدايه شاب بيك

    ذكر
    رقــــم العضويـــــــــة : 104
    مجموع المشاركــات : 24
    المزاج : الحمد لله
    تاريـخ التسجيـل : 12/01/2009

    ??????? رد: هل أنت غنــــي ؟!!!!

    مُساهمة من طرف عمرو سعد في الأربعاء يناير 28, 2009 5:10 pm

    دا انا اللي سعيد جدا بمرورك يا غالي

    لا حرمني الله من مرورك يا غالي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 12:53 am